السيد هاشم البحراني

179

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب الثامن والعشرون في أنه وصيّ أبيه عليه السلام 1 - محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي الصباح قال : نظر أبو جعفر إلى أبي عبد اللّه عليه السلام يمشي فقال : ترى هذا ؟ من الّذين قال اللّه عز وجل ونُرِيدُ أَن نَمُن عَلَى الَّذِين اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْض ونَجْعَلَهُم أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُم الْوارِثِين « 1 » . « 2 » 2 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لمّا حضرت أبي الوفاة قال : يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا ، قلت : جعلت فداك واللّه لأدعنّهم « 3 » والرجل يكون منهم في المصر - فلا يسأل

--> ( 1 ) القصص : 5 . ( 2 ) الكافي ج 1 / 306 ح 1 وعنه إعلام الورى : 267 ، والبرهان ج 3 / 217 ح 1 وأخرجه في البحار ج 47 / 13 ح 4 و 5 عن إرشاد المفيد : 271 وإعلام الورى ، وفي البرهان ج 3 / 218 ح 5 عن الإرشاد وفي ص 219 ح 8 عن مجمع البيان ج 4 / 239 نقلا عن تفسير العيّاشي ، وفي كشف الغمّة ج 2 / 167 عن الإرشاد . ( 3 ) لأدعنّهم : أي لا أتركنّهم ، والواو في « والرجل » للحال ، فلا يسأل أحدا ، أي من المخالفين ، أو الأعم شيئا من العلم ، أو الأعم منه ومن المال ، والحاصل انّي لا أرفع يدي عن تربيتهم حتّى يصيروا علماء أغنياء لا يحتاجون إلى السؤال ، أو أخرج من بينهم وقد صاروا كذلك - البحار ج 47 / 13 ح 13 و 14 - .